简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يتراجع مع هبوط النفط
الملخص:تراجع الدولار وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد إعلان اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، فيما هبط النفط وصعد الذهب في حركة تجمع بين تحسن شهية المخاطر واستمرار الطلب على التحوط.

تراجع الدولار وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد إعلان اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز. وجاءت الحركة مهمة لسوق العملات لأنها خففت علاوة المخاطر المرتبطة بالنفط، لكنها لم تُنهِ بالكامل حالة الحذر مع بقاء تفاصيل الاتفاق غير معلنة.
اتفاق إيران يغيّر مزاج العملات
أضعف الإعلان عن الاتفاق الطلب على الدولار، بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق سيجلب “السلام والأمن” إلى المنطقة، بينما أكد نائب الرئيس جيه دي فانس أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي جزء من التفاهم وأن واشنطن ستتحقق من الالتزام.
من الجانب الإيراني، أكد نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي التوصل إلى اتفاق، على أن يُنشر النص بعد مراسم توقيع في سويسرا يوم الجمعة. في المقابل، قالت مؤسسات إيرانية إن المفاوضات النهائية ستؤجل إلى ما بعد تنفيذ الطرف الآخر التزاماته بموجب المذكرة.
محركات السوق
تحركت العملات مع انحسار الطلب على ملاذات السيولة المرتبطة بالتوتر الجيوسياسي. انخفاض العوائد الأميركية أضعف دعم الدولار، بينما ساعد تحسن شهية المخاطر على صعود الأسهم الأميركية والأوروبية والآسيوية. ارتفع مؤشر داو جونز 0.7%، وزاد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، وصعد ناسداك 0.3%.
لماذا يهم هذا الأمر
بالنسبة لمتداولي العملات، يربط هذا التحرك بين السياسة الجيوسياسية والفائدة الأميركية وسعر الطاقة. الدولار فقد جزءاً من دعمه الدفاعي في جلسة اتسمت بتراجع مخاطر الإمدادات، لكن غموض بنود الاتفاق أبقى الحركة غير كاملة ومصحوبة بالحذر.
النفط يهبط مع عودة هرمز
هبطت عقود خام برنت بنحو 4% إلى ما دون 84 دولاراً للبرميل بعد الإعلان عن إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر تمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو بمقدار 2.86 دولار، أو 3.26%، إلى 84.85 دولاراً للبرميل.
هذا الهبوط جاء بعد تسعير السوق لانخفاض مخاطر تعطل الإمدادات في الخليج. كما دعمت تقارير عن مذكرة تفاهم أميركية إيرانية تتضمن إعادة فتح المضيق فوراً من دون رسوم، مع ربط تخفيف العقوبات بالامتثال.
محركات السوق
النفط كان المحرك الأوضح لحركة العملات، لأن انخفاضه يخفف ضغوط التضخم المستوردة ويقلص علاوة المخاطر في اقتصادات مستهلكة للطاقة. تراجع الخام ساعد على تهدئة توقعات التشديد النقدي، وهو ما ظهر في انخفاض العوائد الأميركية وتراجع الدولار.
لماذا يهم هذا الأمر
تحركات النفط تؤثر مباشرة في عملات الأسواق الناشئة والمستوردة للطاقة، كما تؤثر في عملات الدول المصدرة عبر قنوات الإيرادات والحساب الجاري. بالنسبة لأسواق الخليج، يبقى سعر الخام عاملاً مركزياً في قراءة التدفقات والسيولة الإقليمية.
الذهب يصعد رغم تحسن المخاطر
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% إلى 4,327 دولاراً للأونصة، في حركة بدت غير معتادة إلى جانب صعود الأسهم وتراجع الدولار. عادةً يستفيد المعدن النفيس من التوتر، لكن هذه المرة دعمه أيضاً انخفاض العوائد الأميركية وهدوء مخاوف التضخم والفائدة.
تزامن صعود الذهب مع مكاسب واسعة في آسيا، إذ أنهى مؤشر هانغ سنغ سلسلة خسائر استمرت 7 جلسات وارتفع 1.93%، بينما صعد مؤشر شنغهاي المركب 1.12%. كما ارتفعت مؤشرات في تايلاند وإندونيسيا مع تحسن المزاج العالمي.
محركات السوق
العامل الحاسم كان تراجع العائد الحقيقي الضمني مع انخفاض عوائد السندات الأميركية. ضعف الدولار جعل الذهب أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى، بينما أبقت ضبابية تفاصيل الاتفاق جزءاً من الطلب على التحوط قائماً حتى مع تحسن شهية المخاطر.
لماذا يهم هذا الأمر
اجتماع صعود الذهب مع ارتفاع الأسهم وتراجع الدولار يعكس سوقاً لا تتحرك بدافع واحد. المستثمرون خففوا تسعير صدمة النفط، لكنهم احتفظوا بدرجة من التحوط أمام غموض التنفيذ، ما جعل حركة العملات والسلع أكثر تداخلاً من المعتاد.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
