简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يتمسك بمكاسب محدودة
الملخص:ارتفع مؤشر الدولار إلى 101.01 مع استمرار قلق الأسواق من بقاء الفائدة الأميركية مرتفعة، بينما حدّ تراجع النفط وتقدم المحادثات الأميركية الإيرانية من قوة الحركة. تحركات العملات جاءت متباينة أمام اليورو والجنيه والين والفرنك والدولار الكندي والأسترالي، مع بقاء بيانات التضخم والنشاط في بؤرة متابعة متداولي الصرف.

ارتفع الدولار الأميركي بشكل طفيف، إذ دعمته مخاوف استمرار بيئة الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة. لكن المكاسب بقيت محدودة بعد تقدم المحادثات الأميركية الإيرانية وتراجع أسعار النفط، ما خفف جزءاً من علاوة المخاطر المرتبطة بالتضخم والطاقة.
الدولار يرتفع رغم تهدئة النفط
سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، مستوى 101.01 مرتفعاً 0.17%. وجاء التحرك مع استمرار قلق المتعاملين من أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، بعد تثبيتها أخيراً في نطاق 3.50% إلى 3.75%.
أظهر مخطط نقاط الفيدرالي ميلاً إلى بقاء السياسة النقدية مشددة، مع وجود مسؤولين يرون احتمال رفع الفائدة في اجتماع لاحق. في المقابل، قلص تقدم المحادثات الأميركية الإيرانية أثر هذا الدعم، خاصة بعد مذكرة تفاهم من 14 بنداً تضمنت فترة وقف لإطلاق النار مدتها 60 يوماً، وإشارة واشنطن إلى ترخيص عام يسمح بإنتاج وتسليم وتداول النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية حتى 21 أغسطس.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو بمقدار 1.63 دولار، أو 2.13%، إلى 74.97 دولار للبرميل، رغم تصريحات إيرانية عن إغلاق مضيق هرمز. وقال الجيش الأميركي إن السفن التجارية تمر بحرية عبر المضيق، ما خفف مخاوف الإمدادات في سوق الطاقة.
محركات السوق
التحرك جمع بين قوتين متعاكستين: عوائد وفائدة أميركية أعلى تدعم الدولار، وهدوء نسبي في علاوة مخاطر النفط يحد من قوة الارتفاع. لذلك جاء صعود العملة الأميركية محدوداً لا واسعاً، رغم بقاء الحديث عن الفائدة في مركز تسعير العملات.
لماذا يهم هذا الأمر
سوق الصرف يتعامل حالياً مع مزيج غير معتاد: توتر جيوسياسي قائم، لكن النفط يتراجع؛ ومحادثات سياسية إيجابية، لكن الفيدرالي لا يزال يميل إلى التشدد. هذا يفسر بقاء الدولار قوياً نسبياً من دون اندفاعة حادة.
تباين الأزواج الرئيسية
أمام اليورو، سجل الدولار مستوى 1.143 مع تحرك يومي بلغ 0.34% بحسب بيانات السوق الواردة. وجاء ذلك بينما قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن صدمة التضخم في منطقة اليورو تحتاج إلى استجابة محسوبة، مع بقاء مخاطر صعودية للتضخم ومخاطر هبوطية للنمو. وكان المركزي الأوروبي قد رفع الفائدة في وقت سابق من الشهر بعد صعود التضخم فوق 3%.
أمام الجنيه الإسترليني، دارت الأسعار قرب 1.324 مع تراجع الدولار 0.15%. وفي آسيا، بلغ الدولار/ين 161.601 مع تراجع الين 0.22%، بينما سجل الدولار/فرنك 0.808 مع هبوط الفرنك 0.30%.
وفي أميركا الشمالية، بلغ الدولار/دولار كندي 1.416 مع تراجع العملة الكندية 0.11%. أظهرت بيانات كندا أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع 1.00% في مايو مقارنة بالشهر السابق، و3.20% على أساس سنوي، بينما زادت الأسعار الأساسية 0.60% شهرياً و2.20% سنوياً.
أما الدولار الأسترالي، فتحرك قرب 0.700 أمام الدولار الأميركي مرتفعاً 0.15%.
محركات السوق
الفروق في مسارات الفائدة والتضخم قادت حركة الأزواج الرئيسية. اليورو تأثر بإشارات المركزي الأوروبي حول التضخم والنمو، والدولار الكندي تفاعل مع قراءة تضخم محلية قوية، بينما بقي الين والفرنك تحت ضغط في ظل تفوق العائد الأميركي.
لماذا يهم هذا الأمر
التباين بين العملات لا يعكس اتجاهاً واحداً للدولار فقط، بل يعكس اختلاف حساسية كل عملة للفائدة والطاقة والتضخم. لذلك تبدو الحركة أوسع من رقم مؤشر الدولار وحده.
مؤشرات آسيا تعطي صورة مختلطة
في أستراليا، تحسن مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن ستاندرد آند بورز غلوبال إلى 51.2 في يونيو من 50.7 في مايو، ليبقى فوق مستوى 50 الفاصل بين التوسع والانكماش. لكن الطلبات الجديدة وطلبات التصدير واصلت التراجع، بينما ارتفع مؤشر الخدمات إلى 49.9 من 48.7، وصعد المؤشر المركب إلى 49.8 من 48.7.
وأظهر المسح أن تكاليف المدخلات لا تزال ترتفع بقوة، رغم أن وتيرة التضخم تباطأت للشهر الثاني على التوالي إلى أدنى مستوى منذ مارس. وذكر المصنعون ارتفاع تكاليف الوقود والنقل، إلى جانب إطالة كبيرة في أوقات تسليم الموردين.
في كوريا الجنوبية، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك إلى 106.6 في يونيو من 106.1 في مايو، بحسب بنك كوريا. كما سجل معدل التضخم المتوقع لعام واحد 2.8%، وبلغ 2.7% لأفق 3 سنوات و2.6% لأفق 5 سنوات.
محركات السوق
بيانات أستراليا حملت تحسناً في النشاط الصناعي لكنها أظهرت ضعفاً في الطلب، وهي تركيبة تحد من القراءة الإيجابية للدولار الأسترالي. وفي كوريا، تحسن الثقة مع بقاء توقعات التضخم فوق 2% يبقي حساسية الوون لعوائد السندات العالمية وأسعار الطاقة قائمة.
لماذا يهم هذا الأمر
عملات آسيا لا تتحرك فقط مع شهية المخاطر العالمية، بل أيضاً مع تفاصيل النشاط المحلي والتضخم المتوقع. قراءة أستراليا المختلطة وثقة المستهلك الكورية تضيفان طبقة محلية إلى حركة الدولار أمام العملات الإقليمية.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
